|
|
إن شركة الإنتاج
المسرحي نجمة الشمال (شركة ذات مسؤولية
محدودة)
التي كونناها بتاريخ 29
فيفري 1996 والمندرجة بالرائد
الرسمي عدد 34 بتاريخ 12 أفريل 1996
والتي اتخذت منذ 26 فيفري 2000 مقرا
لها بشارع فرحات حشاد عدد 41، 1000
تونس، تواصل عملها على الكتابة
المعاصرة، التونسية منها أو
العالمية. مسرحيات نالت صيتا
معترف به في الأوساط المسرحية
بتونس وخارجها حاولت إستكشاف
الكتابة المعاصرة بصرامة وجدية
لا تخلو من المتعة وفي كل من هذه
المسرحيات تساؤل عميق حول فن
الممثل. نحن نريد أن نجعل من
هذا السؤال شاغلنا الأول في
عملنا المسرحي : من أين يأتي
الممثل ؟ أين اتجاهه الصحيح ؟ ما
دوره الحقيقي ؟ ما يمكنه أن يفعل
؟ وفاء لمشروعنا الفني الذي بدأناه بمسرحية "ممّا، أنا خايف..." التي وقع التفكير فيها لغاية إعانة ممثلين شبان من خريجي المعهد العالي للفن المسرحي على تخطي أولى العقبات والإنخراط في عالم المسرح المحترف، نهتم في كل أعمالنا الإبداعية بإيقاض ذاكرتنا أمام العنف. عنف الأمس وعنف اليوم وعنف الغد.
- هل نحن بلا
سلاح أمام هذا العنف ؟
- هل نقدر على
تقديم إجابات، أو نخضع ونبقى
مكتوفي الأيدي أمام الوقت الذي
يمر ؟
- هل تعطلنا عن
الجمال والنقاء ؟
- أين طيبة
الإنسان التي كانت له منذ القدم
؟
- هل فقد البشر
عقله ؟
- بإمكان
التفسير الخاطئ أو سوء التفاهم
أو اليأس أن يخلق مجالا خصبا
للعنف.
- العنف والتعدي
على الآخر يمكن أن يؤدي إلى
تحطيمه كليا. - بإمكان العنف أن
يصل بنا حد الانتحار.
- هل نستطيع، رغم
العنف، مواصلة العيش وشق الطريق
في الحياة ؟
- هل سنحاكم يوما
على عنفنا وتعدينا على الآخر ؟
جانب آخر لا يقل
أهمية عن هاجس الخيارات الفنية
هو اهتمامنا بالشباب المبدع في
كافة الميادين، لا نؤمن فحسب
بأهمية الشباب كمستقبل الإبداع
في بلدنا وإنما نؤمن بقدرته على
الخلق وعلى التجديد لهذا لا ننفك
عن البحث عن المؤلفين
والموسيقيين والممثلين
والمخرجين والموضبين والشعراء
وغيرهم من الفنانين الشبان،
ونسعى في كل مرة لإعطائهم فرصة
العمل وإثبات جدارتهم كل في
ميدانه. الملاحظ أن وجود
مسرحنا بشارع فرحات حشاد منذ شهر
فيفري 2000 قد غيّر عدة معطيات
جعلت نظرة المواطنين تتحول
تجاهه من شارع خطير لا يرتاده
إلا السكارى والمعربدين إلى
شارع للمسرح حيث يستطيع
المرتادون السهر مع عائلاتهم
دون شعور بالخطر. مما جعلنا نؤمن
بأهمية الثقافة في الأحياء "الحساسة"
لإرجاعها للدورة الإجتماعية.
لهذا ننوي
مواصلة العمل على إدماج الشباب
في الحياة الإجتماعية عبر الفن.
نحن لا نقصد تحديدا تكوين فنانين
بقدر ما ننوي مساعدتهم على إعادة
اعتبار مقوماتهم كأفراد لهم
دورهم في المجتمع.
تقديم المكان يقع مسرح نجمة الشمال بـ 41، شارع فرحات حشاد 1000 تونس وهو يغطي مساحة 700 متر مربع.
- قاعة كبرى "متعددة
الاختصاصات" مساحتها 400 متر
مربع يمكن أن تستقطب 350 متفرج
جالس لمشاهدة العروض المختلفة
وأكثر من 500 متفرج واقف. وقعت تهيئة القاعة الكبرى بطريقة تمكننا من تطوير العلاقة مع المتفرج إذ يمكننا تحديد فضاء الممثل وفضاء المتفرج حسب خصوصية ومتطلبات كل عرض لهذا لا يوجد ركح نهائي ولا كراسي ثابتة. إلى جانب حرية الإبداع التي تتيحها هذه التهيئة فهي تمكننا من المرور من عرض مسرحي إلى عرض موسيقي إلى عرض رقص أو قراءة شعرية بسهولة أكبر. - بهو المسرح مساحته
200 متر مربع.
وقع تجهيز البهو
بطريقة تمكن المتفرجين من
ارتياد المسرح حتى خارج أوقات
العروض إذ يستطيعون القدوم في أي
ساعة من النهار لمطالعة المراجع
المسرحية أو الصحف أو المجلات مع
احتساء فنجان من القهوة كما
يمكنهم أيضا الإبحار على شبكة
الأنترنات. إلى جانب مهمته في استقبال المتفرجين يحتضن البهو مجموعة من العروض الخفيفة كالقراءات أو العزف المنفرد أو التراث. - وأما ما تبقى من
الفضاء فهو مقسم إلى مكاتب
للإدارة وغرف قيافة للماكياج وأدواش
ودورات مياه للفنانين...
هيئ ما تبقى من
الفضاء لاستقبال الفرق
والمجموعات المسرحية
والموسيقية بطريقة تضمن لهم
العمل في ظروف احترافية محترمة
وعلى جانب من الرفاهة.
|