|
|
هذا التصور هو تصور معاصر يعتمد على العناصر التي كونت التراجيديا.
التراجيديا الإغريقية وعرضها المعاصر مؤلفات حية لكنها تحتوي على ثغرات "هل انتهت التراجيديا الإغريقية ؟". بالقياس مع عدد وتنوع العروض المسرحية التي تثيرها منذ عشرات السنين وحتى اليوم، يمكننا الجزم بأن التراجيديا الإغريقية التي ولدت منذ 2500 سنة، لا زالت تثير اهتمام وعناية المسرح والجمهور المعاصر. فالتراجيديا الإغريقية لا تخص النخبة المهتمة أو المتخصصين فيها، بل هي تخاطب فينا الكائن الحي : لهذا لم يتوقف المسرح على الاستحواذ عليها لينفخ فيها حياة الركح الملموسة، ويعيش هذه التجربة كعودة ضرورية للأصل أو كدليل على أن انتماء الصراع التراجيدي للحاضر دائم التجدد. لكن إذا ما حاولنا تصور التراجيديا في عصرها، فإننا سنلاحظ حتما أننا لا نملك عنها سوى معرفة جزئية ومنقوصة. فمن عشرات المؤلفين وآلاف المُؤَلَّفات لم يبقى لنا سوى بعض الأسماء. ولكن الأهم من ذلك أننا لا نعرف من التراجيديا الإغريقية سوى النص الدرامي، في حين أن التراجيديا كانت مخصصة للعرض، وتحتوي على مقاطع تجمع بين الغناء والرقص. ومن هذه المقاطع لا نعرف شيئا تقريبا. Evelyne Ertel Théâtre Aujourd’hui n° 1
نص : سوفوكل / هولدرلين / لاكولابارت ترجمة : سنية زرق عيونة إخراج وديكور : نور الدين العاتي تنفيذ الديكور: عدنان اللوز (صوراد) معالجة الديكور وصنع التماثيل والأقنعة : محمد نوير تصميم الملابس : صابرينا بالحاج علي تنفيذ الملابس : صالح بركة أضواء : سيرون فان دان هوف غرافيك : ايناس زرق عيونة توضيب ركح : توفيق العاتي
مع : نور الدين العاتي، نعمان حمدة، سنية زرق عيونة، جمال مداني، بهرام العلوي
إنتاج : مسرح نجمة الشمال بدعم من وزارة الثقافة والمحافظة على التراث |