صفحة الإستقبال

تقديم

رزنامة 2007/2006

أرشيف

إرشادات

 

Page d'accueil

Présentation              

Calendrier 2006/2007

Archives

Infos pratiques

 

لمراسلتنا

Nous écrire

لسانهم، حاولت تقديم الأمر كالآتي : كيف يمكن تحمل ثقل قدر خارق للعادة في مواجهة عدم قبول الآخرين بهذا القدر ؟

 

 

عيشة حلوة، تقص عبر مشاهد متقطعة حياة زوجين – كآلاف الأزواج -. في حين تنتظر الزوجة مولودا : الرعب الكامن، توقع الكارثة، التوتر الدائم، الخوف الواضح، الفرار، الهروب نحو الحلم، لعبة الأحلام والسراب، الإحساس باللاوجود، الرفض، ثورة المرأة، الصمت...

 

 

تدريب البطل قبل السباق، تحكي قصة امرأتين تقتسمان رجلا واحدا. انطلاقا من هذا الثلاثي التقليدي لما يسمى مسرح "البولفار" تنحت علاقة الاستبداد التي يمارسها الرجل مع المرأتين ونرى كيف أن داخل العائلة (وبسبب العائلة) تندلع المعركة التي ستجعل البطل يخسر السباق.

 

 

ليلة لحد، قصة ست شخصيات جمعتهم الوحدة ليلة سبت في ساحة جانب ملهى ليلي. الآخرون يتمتعون بالسهرة، هؤلاء بقوا خارجها. فريد المحبط، الروج الهائج، نورة الفتاة التي تعتذر لأن لها أحلاما، هندة الجميلة الهاربة من الملل، هادي، زوج هندة القادم دون سابق إنذار، باديس البريء الضحية. هؤلاء لا يريدون دخول اللعبة أو لم تترك لهم الفرصة لدخولها.

 

 

عقاب سهرية، تحكي الإنقاذ والانزلاق، الحب الضائع والوحدة. نهاية الحفلة تعلة لعرض الشخصيات الأربع في خضم توتر علاقاتهم العاطفية وأزمتهم الوجودية. دجو و نوسة أتوا للاحتفال بعيد ميلاد علاقتهم الثالث وليحاولوا إنقاذ علاقة أتعبتها الأيام. ندى تنتظر رجلا لن يأتي. سيكا، الوحيد، دائم الأمل في مقابلة حسناء في المكان في آخر وقت حين ينتاب الآخرين اليأس.

 

 

دنس، تحكي البحث عن الذات عبر تجربة الحب المنقوصة والصامتة. بين حفنة ورهفان حفر ونتوءات وحسابات لم تصف بعد، لم تصف مع الآخر ولم تصف حتى مع الذات. هم حفنة امتلاك الآخر وترويضه، لكنها في معركتها نسيت نفسها ومن هنا خسارتها. حفنة لم تتعلم حب ذاتها، كيف لها حب الآخر، بين بحث وضياع بدأت خطواتها في أعماق نفسها. الطريق صعبة محفوفة بالتلاشي لكن البحث هو أول طرق المعرفة ويكفيها فخرا.

 

 

حكايات، عشر سنوات من القصص المتروكة. هي أجزاء نصوص، طرادات صغيرة، خواطر، أجزاء حوارات، مشاهد صغيرة، حطام أشياء، جذاذات قصص. أحداث ساخنة للقضم، كالصورة في دقيقة. لم تركب عن قصد، لا يوجد تسلسل في القصص، كل نص يحمل في ذاته نهايته، هذه النصوص ليست بمسرحية.

 

 

الشجرة الساحرة، عصرنا ليس بعصر الشعراء، بل عصر رواد الفضاء. فقدنا الساحرين هؤلاء الذين يهتمون بالطفولة الحقيقية تلك التي تملك معقولها وتحمل حقل نظر أوسع بكثير من حقلنا، إذ لا ينفصل فيها الحلم عن الواقع بل ينصهران في صورة واحدة.

عندما يكدس طفل مجموعة من العلب ليختبئ تحتها يرى قصرا. وعندما يجلس فوق صندوق خشبي، يركب زورقا. وهكذا يعيد خلق العالم كل يوم.

 

 

لقاء، نصوص مختلفة لكتّاب مختلفين، هذا ما ورثنا، وهذا ما يجب عليا أن أخرج على الركح. عندما قرأت هذه النصوص لم أجد نقطة التقاء واحدة، لم أجد خيطا رابطا ولا ما يمكن أن يعطي انسجاما بينها. ومع هذا أرغب في أن أحكي حكاية وأن أدافع عن شخصياتها.

أين يمكن أن نجد عوالم بعيدة عن بعضها البعض ؟

في المسرح طبعا.

من هو الشخص الذي يمكن أن يكون هو وفي نفس الوقت الآخرين ؟

الممثل طبعا.

 

 

الملائكة...، كل شخصية ترزح تحت ثقل ماض أليم. من هذه الجهة من المرآة نتألم، من الجهة الأخرى أيضا. وإذا كنا كلنا نحمل داخلنا منفانا ؟ في أيامنا هذه جنون أن لا تكون مجنونا.

 

 

ريلك، هو ريلك يعود ويتذكّر مقاطع ممّا كتب هي صدى ما كان في أعماقه الخفيّة. يحدّثنا عن مخاوفه، يحدّثنا عن الشعر، عن أحلامه، يحكي لنا ذكرياته ونتبعه في سفر عبر الزّمن لنجد أنفسنا في أوائل القرن الماضي. دليلنا وشاهدنا ريلك لا يعلم بوجودنا، لا يعلم أن قرنا مضى والإنسان لم يتغيّر رغم التقدّم ورغم العلم والعصرية ورغم طائراتنا وحاسوباتنا.