|
|
التراجيديا الإغريقية وعرضها المعاصر مؤلفات حية لكنها تحتوي على ثغرات "هل انتهت التراجيديا الإغريقية ؟". بالقياس مع عدد وتنوع العروض المسرحية التي تثيرها منذ عشرات السنين وحتى اليوم، يمكننا الجزم بأن التراجيديا الإغريقية التي ولدت منذ 2500 سنة، لا زالت تثير اهتمام وعناية المسرح والجمهور المعاصر. فالتراجيديا الإغريقية لا تخص النخبة المهتمة أو المتخصصين فيها، بل هي تخاطب فينا الكائن الحي : لهذا لم يتوقف المسرح على الاستحواذ عليها لينفخ فيها حياة الركح الملموسة، ويعيش هذه التجربة كعودة ضرورية للأصل أو كدليل على أن انتماء الصراع التراجيدي للحاضر دائم التجدد. لكن إذا ما حاولنا تصور التراجيديا في عصرها، فإننا سنلاحظ حتما أننا لا نملك عنها سوى معرفة جزئية ومنقوصة. فمن عشرات المؤلفين وآلاف المُؤَلَّفات لم يبقى لنا سوى بعض الأسماء. ولكن الأهم من ذلك أننا لا نعرف من التراجيديا الإغريقية سوى النص الدرامي، في حين أن التراجيديا كانت مخصصة للعرض، وتحتوي على مقاطع تجمع بين الغناء والرقص. ومن هذه المقاطع لا نعرف شيئا تقريبا. Evelyne Ertel Théâtre Aujourd’hui n° 1
نص : سوفوكل / هولدرلين / لاكولابارت ترجمة : سنية زرق عيونة إخراج وديكور : نور الدين العاتي أضواء : سيرون فان دان هوف تنفيذ الأكسسوارات : توفيق العاتي تصميم الملابس : صابرينا بالحاج علي تنفيذ الملابس : صالح بركة (ملابس الفترة الرومنطيقية) ليون لاريا (ملابس المقاتلين الإغريق) محمد نوير (خوذات المقاتلين الإغريق) غرافيك : ايناس زرق عيونة توضيب ركح : توفيق العاتي مع (حسب ترتيب الأبجدية) : بهرام العلوي، سنية زرق عيونة، صالحة النصراوي، غازي الزغباني، نعمان حمدة، نور الدين العاتي العروض في فضاء الإنتاج : من 16 نوفمبر إلى 16 ديسمبر 2006 ومن 02 إلى 11 أفريل ويوم 03 ديسمبر 2007. (25 عرضا) إنتاج : مسرح نجمة الشمال بدعم من وزارة الثقافة والمحافظة على التراث [Navigation] |